جواد شبر

136

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أبو المعالي عبد العزيز بن الحسين بن الحباب الأغلبي السعدي الصقلي المعروف بالقاضي الجليس ، قال الشيخ الأميني في ( الغدير ) هو من مقدمي شعراء مصر وكتابهم ومن ندماء الملك الصالح طلايع بن رزّيك ترجمه ابن شاكر في ( فوات الوفيات ) ج 1 ص 278 فقال : تولى ديوان الانشاء للفائز مع الموفق ابن الخلال ومن شعره : ومن عجبي ان الصوارم والقنا * تحيض بأيدي القوم وهي ذكور وأعجب من ذا انها في أكفهم * تأجج نارا والأكف بحور كان القاضي الجليس كبير الانف . قال الشيخ وهو ممن اغرق نزعا في موالاة العترة الطاهرة وقال : ذكر سيدنا العلامة السيد احمد العطار البغدادي في الجزء الأول من كتابه ( الرائق ) جملة من شعر شاعرنا الجليس منها قصيدة يرثي بها آل البيت ويمدح الملك الصالح بن رزّيك ويذكر مواقفه المشكورة في خدمة آل اللّه أولها : لولا مجانبة الملوك الشاني * ما تمّ شاني في الغرام بشاني وقصيدة في رثاء العترة الطاهرة تناهز 66 بيتا مطلعها : أرأيت جرأة طيف هذا الزائر * ما هاب عادية الغيور الزاير وقصيدة 62 بيتا في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام ويرثي السبط الحسين عليه السلام ، أولها : الأهل لدمعي في الغمام رسول * وهل لي إلى برد الغليل سبيل